منتدى كنيسة أبو سيفين بزفتى


    العهد القديم

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 98
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 34

    default العهد القديم

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:33 pm

    الكتاب المقدس ـ كلمة الله الأبدية ـ يتألف من العهد القديم والعهد الجديد.
    ولقد أوحى الروح القدس، أي روح الله، لأنبياء الله ورسله على مدى 1600 سنة تقريباً، بتدوين كلمة الله ففعلوا ذلك بأمانة تامة. فنقرأ في(2 بطرس 20:1ـ21)، "... قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، اعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ نُبُوءَةٍ وَارِدَةٍ فِي الْكِتَابِ لاَ تُفَسَّرُ بِاجْتِهَادٍ خَاصٍّ. 21إِذْ لَمْ تَأْتِ نُبُوءَةٌ قَطُّ بِإِرَادَةٍ بَشَرِيَّةٍ، بَلْ تَكَلَّمَ بِالنُّبُوآتِ جَمِيعاً رِجَالُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَدْفُوعِينَ بِوَحْيِ الرُّوحِ الْقدس". لكي نجيب بوضوح عن السؤال أعلاه ينبغي أن نعلم ما الفرق بين العهد القديم والعهد الجديد.
    يضع العهد القديم الأساس للتعاليم والأحداث الموجودة في العهد الجديد. فوحي الكتاب المقدس هو وحى تدريجي. فإن تجاهلت قراءة الجزء الأول من أي كتاب جيد فستجد أنه من الصعب أن تفهم كل الشخصيات الموجودة في الكتاب والقصة ونهايتها. فيمكن استيعاب ما هو موجود في العهد الجديد عندما نتعامل معه باعتباره يكمل العهد القديم.
    فالعهد القديم من الكتاب المقدس في اسفاره كافة كان يؤسس للعهد الجديد أي عهد تجسد الرب يسوع وتتميمه عمله الخلاصي بموته وقيامته ووعده بمجيئه ثانية في آخر الآيام، هذه الحوادث التي أشار إليها العهد القديم بشكل مباشر أو برموز معينة.
    فإن كان لدينا العهد الجديد فقط، لكنا سنقرأ الأناجيل من غير أن نفهم سبب أنتظار اليهود للمسيا (المخلص الملك). ولم نكن سنفهم سبب مجيء المسيا للأرض (أشعياء 53)، ولن نتمكن من التعرف على يسوع الناصري كالمسيا المنتظر من خلال النبوءات العديدة التي سبقت مجيئه. والتي تناولت ميلاده (ميخا 2:5)، وموته (مزمور 22، وخاصة عدد 1 و 7-8 و14-18 ومزمور 21:69، الخ). وقيامته (مزمور 10:16)، وكل الأحداث المتعلقة بحياته (أشعياء 19:52 و 2:9، الخ).
    فإنه من غير العهد القديم، لا يمكننا أن نتعرف على العادات اليهودية والتي تذكر بصورة عابرة في العهد الجديد. ولن نتمكن من تمييز العادات المضافة لشريعة الله والتي قام الفريسيين بخلطها مع كلمة الله. ولن نتمكن من فهم سبب غضب يسوع عند تطهير الهيكل. ولن نتمكن من فهم الحكمة التي تكلم بها يسوع للرد على معارضيه (البشر والأرواح الشريرة).
    و بالطريقة ذاتها، فإننا نجد في أناجيل العهد الجديد وأعمال الرسل إتمام النبوءات المدونة منذ مئات السنين في العهد القديم. وتتعلق هذه النبوءات بمجيء المسيح. وظروف ميلاده، وحياته وموته، وقيامته. هذه التفاصيل هى التي تعضد إعلان المسيح بأنه المسيا المنتظر. وكذلك نبوءات العهد الجديد (نجد الكثير منها في سفر الرؤيا) بأنها مبنية على النبوءات القديمة الموجودة في كتب العهد القديم.
    وأيضاً لأن الوحي الكتابي هو وحي تدريجي، فالعهد الجديد ينير أذهاننا عن أشياء مشار اليها فقط في العهد القديم. فالرسالة الى العبرانيين تصف يسوع المسيح برئيس الكهنة والذي تحل تضحيته محل كل التضحيات الأخرى. والعهد القديم يقدم لنا الشريعة في جزئين : الوصايا والبركات /اللعنات المستحقة عن طاعة الله أو معصيته. والعهد الجديد يوضح أن الله أعطى الأنسان الوصايا ليعلمه احتياجه للخلاص وليس كوسيلة للخلاص (رومية 19:3).
    والعهد القديم يصف نظام التضحية بأنه نظام مؤقت منحه الله لشعب اسرائيل لتغطية خطاياهم. والعهد الجديد يوضح أن هذا النظام كان تمهيداً لتضحية المسيح الذي من خلاله وحده الخلاص (أعمال الرسل 12:4 وعبرانيين 4:10-10). والعهد القديم يصف الجنة الضائعة بينما يصف العهد الجديد استرداد الإنسان لحقه في الحياة الأبدية من خلال المسيح. وكما يصف العهد القديم إنفصال الأنسان عن الله كنتيجة للخطية (تكوين 3)، ويصف العهد الجديد قدرة الإنسان على استرداد علاقته مع الله (رومية 3-6). وتوجد في العهد القديم نبوءات عن حياة المسيح. بينما الهدف الرئيسي من كتابة العهد الجديد هو وصف حياة المسيح كما عاينها تلاميذه والطريقة الصحيحة لأن نستجيب لكل ما فعله ومازال يفعله من أجلنا.
    وللتلخيص، فإن العهد القديم يطرح الأساس لتهيئة شعب اسرائيل لمجيء المسيا الذي سيضحي بنفسه من أجل خطاياهم (ومن أجل خطايا العالم). والعهد الجديد يصف لنا حياة المسيح على الأرض ثم يدقق النظر في ما صنعه المسيح وكيف ينبغي أن نستجيب لهبة الحياة الأبدية وأن نعيش حياتنا معترفين بصنيعه معنا (رومية 12). فكلا العهدين يوضحا طبيعة الإله القدوس، الرحيم، الصالح، العادل الذي كان يجب أن يحاسبنا عن الخطيئة والذي يبغي شركة عميقة مع الإنسان من خلال مغفرة الخطايا المقدمة من خلال تضحية المسيح على الصليب لدفع ثمن خطاياه. وفي كلا العهدين يظهر الله لنا نفسه وكيف يمكننا أن نأتي اليه من خلال يسوع المسيح. ومن خلال العهدين نجد كل ما نحتاجه لأن نحيا حياة ممجدة وأبدية (تيموثاوس الثانية 15:3-17).
    [b]

    peter

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 34

    default رد: العهد القديم

    مُساهمة  peter في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:38 pm

    العهد القديم هو الجزء الأكبر من الكتاب المقدس ويحتوي على جميع كتب اليهود بما فيها التوراة (الكتب الخمسة الأولى) ويعرف بالتناخ.

    يتكون العهد القديم من 46 كتاباً يطلق عليها اسم أسفار. وأما الكنائس البروتستانتية فهي تتفق مع اليهود في قبول 39 سفراً فقط، وهي تلك التي دونت باللغة العبرية رافضة اعتبار الكتب المدونة باليونانية أسفاراً قانونية موحاة.

    يقسم العهد القديم في التقليد اليهودي إلى التوراة، وهي مكونة من خمسة كتب تنسب إلى موسى وكذلك الأنبياء والكتابات. أما التقليد المسيحي فقد قسم الأسفار إلى التوراة، أسفار الحكمة، الأسفار التاريخية، أسفار الأنبياء.
    الكتاب المقدس مكتبة تم كتابتها على يد عدة أشخاص، على مر عدة عصور موحى لهم بوحي من الروح القدس،

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 6:20 pm